منتدى طلبة العلوم السياسة، جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم (LMD)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
إلى جميع طلبة االسنة الثالثة بتخصصيها، قد تم فتح منتديات فرعية خاصة بكل تخصص لذا نطلب منكم المشاركة فيها لإثراء المنتدى.
بمناسبة عيد الفطر المبارك والمصادف للدخول الجامعي 2010-2011 ، يسرني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أعضاء المنتدى بأحر التهاني وأطيب التمنيات راجيا من الله العلي القدير أن يرزقنا الأمن والرقي والرفاهية وأن يديم علينا موفور الصحة والسعـــادة والهنـــاء.
شاطر | 
 

 بحث صفي حول المنهج الوصفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة الزهراء
عضو نشط


عدد الرسائل: 37
العمر: 25
العمل/الترفيه: لاعبة كرة السلة
المسار: السنة الثانية علوم سياسية و علاقات دولية
رقم العضوية: 68
السٌّمعَة: 0
نقاط: 2277
تاريخ التسجيل: 07/07/2008

مُساهمةموضوع: بحث صفي حول المنهج الوصفي   الثلاثاء يوليو 08, 2008 12:34 pm

مقدمة:
يمثل البحث العلمي أحد المتطلبات الأساسية لتخدم الأمم و الشعوب و بفضل الباحثين و العلماء حقق الإنسان تقدما ملموسا في مجالات مختلفة لدرجة أن ما تم تحقيقه خلال القرن العشرين فقط يفوق بمراحل واسعة كل ما حققه الإنسان على امتداد آلاف السنين، و قد تحول البحث العلمي إلى مهنة بعد أن ترسخ المنهج العلمي كوسيلة لمقابلة و تطوير احتياجات الإنسان و العمل على رقيها و تقدمها فحقق العلماء أغلب مظاهر التقدم المعاصرة و لا يزال البحث العلمي مستمرا لتحقيق المزيد.
و يستخدم العلماء ما يسمى بالأسلوب العلمي و الذي يتلخص في تحديد المشكلة تحديدا واضحا و يترجمها إلى مجموعة من الأهداف ثم يضع فروضا في ضوء المعلومات المتوفرة عن المشكلة و يجمع البيانات أو يجري تجارب من خلال أدوات معينة يعدها خصيصا لذلك الغرض ثم يحلل بيانات و يستبدل منها على صدق فروضه ثم يفسر ما توصل إليه و يربط بينه و بين ما يتصل به من معلومات في شكل تعميهات تعمل على إرساء قوانين و قواعد عامة تغطي سلوكيات الأحداث و الأشياء و البشر بما يؤدي إلى ظهور المعرفة العلمية الدقيقة .
و بما أن المعرفة العلمية متشبعة و معقدة كان من الواجب على العلماء و الباحثين أن يتبعوا مسالك و مناهج لسهيل الدراسة و الإلمام بحيثيات الموضوع المدروس و ظهور هاته المناهج ساهمت بقدر كبير في الدراسات النفسية و الاجتماعية و حتى الدراسات التطبيقية و من بين هذه المناهج:














الفصل الأول:
1-مفهوم المنهج الوصفي :
يلعب الوصف دورا أساسيا في المعرفة فهو وصف الظاهرة من خلال الإجابة على السؤال الأساسي في العلم: ماذا؟ إذ أن الوصف يهتم أساسا بالوحدات أو الشروط أو العلاقات أو الأنساق الموجود بالفعل و كذا يشمل كيفية عمل الظاهرة حيث أن المنهج الوصفي هو بحث تقرير في جوهره و مهمة الباحث أن يصف الوضع الذي توجد عليه الظاهرة او الموضوع محل الدراسة في الوقت الحاضر ، أي في فترة إجراء الدراسة .
و على الرغم من أن الوصف هو أبسط أهداف العلم إلا أنه الأساس الذي لا بد منه كي ينتقل العلم إلى أهداف أعلى، و المهمة الجوهرية للوصف هي أن يتم فهم الظاهرة على النحو الدقيق أو على النحو الأفضل.
و قد ابتكر العلماء النفساييون و التربويون طرقا أفضل لجمع البيانات و التي أن تصف بدقة الجوانب المختلفة للظواهر أو الموضوعات البحثية المتنوعة و اعتمد في ذلك على مجموعة من الادوات كالملاحظة ، الاستبيان ، المقابلة و الاختبارات و المقاييس المتنوعة بما حعل البحوث الوصفية تزود المعرفة بثروة هائلة من الحقائق الجزئية التفصيلية بل و تمكن من تلك البحوث من أن ترقى إلى مستوى من التعميم يشمل ما يسمى بناء المفاهيم أو تصنيفها
من هنا يعرف المنهج الوصفي بأنه مجموعة الإجراءات البحثية التي تتكامل لوصف الظاهرة أو الموضوع اعتمادا على جمع الحقائق و البيانات و تصنيفها و معالجتها و تحليلها تحليلا كافيا و دقيقا للإستخلاص دلالتها و الوصول إلى نتائج أو تعميمات عن الظاهرة أو الموضوع أو محل الدراسة و على الرغم من أن الوصف الدقيق المتكامل هو الهدف الأساسي للبحوث الوصفية إلا أنها كثيرا ما تتعدى الوصف إلى التفسير و ذلك في حدود الإجراءات المنهجية المتبعة و قدرة الباحث على التفسير و الاستدلال .
1- طرق الدراسة في البحوث الوصفية:
هناك عدة طرق للدراسة في المنهج الوصفي و الشيء المهم في هاته الطرق هو اختيار العينة وذلك لما لها من أهمية في الدراسة حيث أنها محل الدراسة ذاتها ثم نحاول التطرق إلى المقابلة و الإستبيان .
1-أ-العينة:
ببساطة هي جزء من كل ، و عندما يتم اختيار العينة اختيارا مناسبا فإنه يمكن استخدام الوصف للمجتمع الأكبر بقدر كبير من الدقة و أسباب اللجوء إلى عينات عديدة منها : توفير الوقت و الجهد و النفقات ، و هناك حالات يكون فيها حجم المجتمع ضخما بحيث لا يمكن تناوله و من ثم لابد من الإعتماد على عينات منه و يمكن أن تنطبق هذه الحالة عند دراسة أبعاد الشخصية فإننا لا نستطيع أن نهتم بكل مظهر من المظاهر لسمة من السمات لكننا نعتمد فقط على عينات السلوك ، ومن جهة أخرى قد يكون من الأفضل أحيانا الإعتماد على بيانات مستمدة من عينات عن أن تكون مستمدة من المجتمع الكلي لأنها في الحالة الأولى تكون أكثر دقة منها في الحالة الثانية ، و يرجع هذا إلى واقع أن محاولة دراسة المجتمع الكبير قد تؤدي إلى أخطاء بسبب عدم كفاية تدريب القائمين على هذا العمل أو بسبب استبعاد بعض البيانات أو سوء التسجيل ، في حين أنه في حالة إستخدام العينات فإنها تدرس بعناية بواسطة فريق على درجة عالية من التدريب ثم لابد لنا من أن نذكر أنه ليس كل فرد في المجتمع يمكن إستخدامه في البحوث و التجارب لأكثر من سبب فالعينات لا تكون أحيانا مفيدة فحسب بل قد تكون ضرورية و لا يمكن الاستغناء عنها.
1-ب-المقابلة:
يطلق على المقابلة لفظ "الاستبار" و يرجع ذلك إلى الأصل اللغوي للكلمة فالاستبار من سبر و استبر الجرح أو البئر أو الماء أي امتحن غوره ليعرف مقداره و استبر الأمر جربه و اختبره.
و يعرف بنجهان « Bing Han » المقابلة بأنها » المحادثة الجادة الموجهة نحو هدف محدد غير مجرد الرغبة في المحادثة لذاتها « و ينطوي هذا التعريف على على عنصرين رئيسيين هما:
أ- المحادثة بين شخصين أو أكثر في موقف مواجهة، و يرى بنجهام أن الكلمة ليست هي السبيل الوحيد للاتصال بين شخصين فخصائص الصوت و تعبيرات الوجه و نظرة العين و الهيئة و الايماءات و السلوك العام كل ذلك يكمل ما يقال.
ب- توجيه المحادثة نحو هدف محدد و وضوح هذا الهدف شرط أساسي لقيام علاقة حقيقية بين القائم بالمقابلة و بين المبحوث.
1-ب-1- مزايا المقابلة:
1- للمقابلة أهميتها في المجتمعات التي تكون فيها درجة الأمية مرتفعة.
2- تتميز المقابلة بالمرونة فيستطيع القائم بالمقابلة أن يشرح للمبحوثين ما يكون غامضا عليهم من أسئلة و أن يوضح معاني بعض الكلمات .
3- تتميز بأنها تجمع بين الباحث و المبحوث في موقف مواجهة و هذا الموفق يتيح للباحث فرصة التعمق في فهم الظاهرة التي يدرسها و ملاحظة سلوك المبحوث كما أن المقابلة تساعد الباحث على الكشف عن التناقض في الإجابات و مراجعة المبحوث في تفسير أسباب التناقض .
4-توجه الأسئلة في المقابلة بالترتيب و التسلسل الذي يريده الباحث فلا يطلع المبحوث على جميع الأسئلة قبل الإجابة عنها كما قد يحدث الإستفتاء .
5-تضمن المقابلة للباحث الحصول على معلومات من المبحوث دون أن يتناقش مع غيره من الناس أو يتأثر بآرائهم و لذا تكون الآراء التي يدلي بها المبحوث أكثر تعبيرا عن رأيه الشخصي .
6- يغلب أن تحقق المقابلة تمثيلا أكبر و أدق للمجتمع لأن القائم بالمقابلة يستطيع الحصول على بيانات من جميع المبحوثين خصوصا إذا أحسن عرض الغرض من البحث عليهم و إختيار الوقت المناسب للإتصال بهم .
7- يحصل القائم بالمقابلة على إجابات لجميع الأسئلة.
1-ب-2-عيوب المقابلة:
1- تعرض النتائج المحصل إلى أحكام شخصية راجعة إلى التحيز التي تتعرض لها التقديرات و التفسيرات الشخصية.
2- قد لا يكون المبحوث صادقا فيما يدلي به من بيانات فيحاول تزييف الإجابات
3- تحتاج المقابلة إلى عدد كبير من جامعي البيانات.
4- كثرة تكاليف الانتقال التي يتكبدها القائمون بالمقابلة و ضياع كثير من الوقت في التردد على المبحوثين.
5- في المقابلة كثيرا ما يمتنع المبحوث عن الإجابة عن الأسئلة الخاصة أو الأسئلة التي يخشى أن يصيبه ضر مادي أو أدبي إذا أجاب عنها.
1-ج- الاستبيان:
و يعرض كذلك بالاستفتاء أو الاستقصاء و هذه الكلمات تشير كلها إلى وسيلة واحدة لجمع البيانات، قوامها الاعتماد على مجموعة من الأسئلة تتناول الميادين التي يشمل عليها البحث و تعطينا إجابات البيانات اللازمة للكشف عن الجوانب التي حددها الباحث.
1-ج-1- طرق تقديم الاستبيان:
يمكن أن تقدم الاستبيانات بطريقتين إما بطريقتين بطريقة البريد أو المواجهة و يسمى الاستبيان أحيانا في الحالة الأخيرة باسم "استمارة البحث" و خاصة إذا مُلأ بواسطة الباحث لا بواسطة المبحوث.
-طريقة الاتصال المباشر:
حينما يقوم الباحث شخصيا بتقديم الاستفتاء فإنه يستطيع أن يشرح هدف البحث و مغزاه أن يوضح بعض النقاط و يجيب عن الأسئلة التي تثار و يثير دوافع المستفتين للإجابة عن الأسئلة بعناية و صدق، إلاّ أن احضار مجموعة من المفحوصين للإجابة عن الاستفتاء غالبا ما تكون متعذرة كما أن مقابلة الأعضاء فرديا قد تكون باهضة التكاليف و تستنفد الوقت و من ثم يكون من الضروري في أغلب الأحيان ارسال الاستفتاءات بالبريد.
- طريقة الاستفتاءات البريدية:
يمكن أن تصل الاستفتاءات البريدية كثيرا من الناس في مناطق واسعة و تنتشر بسرعة و سهولة و لهذا لها أهمية عند قياس الاتجاه أو قياس الرأي العام مثلا كما أن هذه الطريقة قليلة التكاليف نسبيا و لكن لحسن الحظ لا تعود الردود بسرعة واحدة و يمكن أن تؤدي الردود الجزئية إلى تحيز يجعل البيانات التي نحصل عليها لا فائدة منها و كذا لا يستطيع الباحث أن يحصل على عينة ممثلة من البيانات من مجتمع يتضمن بعض الأميين.
1-ج-2- مزايا الاستفتاء:
1- يستفاد من الاستفتاء إذا كان أفراد البحث منتشرين في أماكن متفرقة و يصعب
الاتصال بهم شخصيا و في هذه الحالة يستطيع الباحث أن يرسل إليهم الاستفتاء بالبريد فيحصل منهم على الردود بأقل جهد و أقصر وقت ممكن.
2- يتميز بقلة التكاليف و الجهد.
3- يعطي الاستبيان البريدي لأفراد البحث فرصة كافية للإجابة عن الأسئلة بدقة خاصة إذا كان نوع البيانات المطلوبة متعلقا بجميع أفراد الأسرة.
4- يسمح الاستفتاء البريدي للأفراد بكتابة البيانات في الأوقات التي يرونها مناسبة لهم دون أن يتقيدوا بوقت معيّن.
5- يتوفر للاستفتاء ظروف التّقنين أكثر مما يتوفر لوسيلة أخرى من وسائل جمع البيانات و ذلك نتيجة التّقنين في الألفاظ و ترتيب الأسئلة و تسجيل الإجابات.
6- يساعد الاستفتاء في الحصول على بيانات حساسة أو محرجة ففي كثير من الأحيان يخشى المبحوث إعلان رأيه أو التصريح به أمام الباحث.
7- لا يحتاج الاستفتاء إلى عدد كبير جامعي البيانات نظرا لأن الإجابة عن الأسئلة و تسجيلها لا يتطلب إلا المبحوث وحده دون الباحث.
1-ج-3- عيوب الاستفتاء:
1- نظرا لأن الاستفتاء يعتمد على القدرة اللفظية فإنه لا يصلح إلا إذا كان المبحوثين مثقفين أو على الأقل ملمين بالقراءة و الكتابة.
2- تتطلب استمارة الاستبيان عناية فائقة في الصياغة و الوضوح و السهولة و البعد عم المصطلحات الفنية، فالاستمارة لا تصلح إذا كان الغرض من البحث يتطلب قدرا كبيرا من الشرح أو كانت الأسئلة صعبة نوعا ما أو مرتبطة ببعضها.
3- لا يصلح الاستفتاء إذاكان عدد الأسئلة كبيرا، لأن ذلك يؤدي إلى ملل المبحوثين
وإهمالهم الإجابة عن الأسئلة.
4- تقبل الإجابات المعطاة في الاستمارة على أنها نهائية و خاصة في الحالات التي لا يكتب فيها المبحوث اسمه ففي مثل هذه المواقف لا يمكن الرجوع إليه و الاستفسار منه عن الإجابات الغامضة أو المتناقضة أو استكمال ما قد يكون بالاستمارة من نقص.
5- يستطيع المبحوث عند إجابته عن أي سؤال من أسئلة الاستفتاء أن يطّلع على الأسئلة التي تليه.
6- لما كان الاستفتاء يعتمد على التقرير اللفظي للشخص نفسه فإن هذا التقرير قد يكون صادقا أو غير صادق.
7- في غالب الأخيان يكون العائد من الاستفتاءات البريدية قليلا و لا يمثل المجتمع تمثيلا صحيحا.





الخاتمة

من كل ما سبق نلاحظ أن للمنهج الوصفي أهمية كبيرة في الدراسات النفسية و الاجتماعية و حتى التربوية بالرغم من وجود نقائص و عيوب في استعماله كمنهج للدراسة و تهتم البحوث الوضعية بصفة عامة بدراسة الوضع الراهن أو الظروف السائدة التي تختص بمجموعة من البشر أو الأشياء أو الأحداث و ذلك دون اِحداث تغير من جانب الباحث لأي من متغيرات الدراسة و من ثم فإن الوصول إلى الإجابة عن أي تساؤلات عن طريق هذا النوع من البحوث لا يكون عن طريق اِحداث تجريب في متغيرات الدراسة، بل يتم عن طريق تجميع الشواهد من الظروف السائدة فعلا. و قد يتضمن العمل في المنهج الوصفي عمليات قياس و سرد و تصنيف و تحليل و استقراء و معالجات احصائية.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

خطة البحث:



المقدمة:



الفصل الأول:


1- مفهوم المنهج الوصفي


2-أسس المنتهج الوصفي


أ- التجريد


ب- التعميم



الفصل الثاني:


- أنماط البحث الوصفي



1- الدراسات المسيحية


2- دراسة العلاقات المتبادلة


3- الدراسات التطويرية



الفصل الثالث:


- طرق الدراسة في البحوث الوصفية



1- العينة


2- المقابلة


3- الاستبيان



الخاتمة



------------------------------------------------------------------------------------





المراجع:


- د. بشير صالح الرشدي –مباحث البحث التربوي- دار الكتاب الحديث


الطبعة الأولى2000- الكويت-



- د. عبد الفتاح محمد دويدار –مناهج البحث في علم النفس- دار المعرفة


الاسكندرية 1996 – مصر –



- د. مجدي عزيز إبراهيم –مناهج البحث العلمي في العلوم التربوية و النفسية- المكتبة الأنجلو مصرية 1989 – القاهرة-



- د. محمد زيان عمر –البحث العلمي مناهجه و تقنياته- د.م.ج


الجزائر ط4 - 1983 –



- د. عمار بوحوش/ د. محمد محمود الذنيبان –منهاج البحث العلمي و طرق إعداد البحوث د.م.ج الجزائر ط3 – 2001 -

--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المدير
Admin


عدد الرسائل: 86
العمر: 44
العمل/الترفيه: أستاذ تعليم ابتدائي\ طالب\ كل ما له صلة بالثقافة والعلم
المسار: السنة الثانية ماستر علوم سياسية تخصص (إدارة وتسيير الجماعات المحلية)
رقم العضوية: 01
السٌّمعَة: 0
نقاط: 2351
تاريخ التسجيل: 02/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: بحث صفي حول المنهج الوصفي   الثلاثاء يوليو 08, 2008 8:46 pm

السلام عليكم
أرى أنك لم تضيغي وقتك وبدأت في المشاركة وهذت شيء جميل ومرغوب فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siassa.1fr1.net
HOUWIROU
عضو نشط


عدد الرسائل: 22
العمر: 54
العمل/الترفيه: hamdou allah
الصفة: موظف
المسار: 1 année droit
السٌّمعَة: 0
نقاط: 1370
تاريخ التسجيل: 24/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحث صفي حول المنهج الوصفي   الإثنين يناير 24, 2011 5:29 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث صفي حول المنهج الوصفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
siassa ::  :: -