منتدى طلبة العلوم السياسة، جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم (LMD)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
إلى جميع طلبة االسنة الثالثة بتخصصيها، قد تم فتح منتديات فرعية خاصة بكل تخصص لذا نطلب منكم المشاركة فيها لإثراء المنتدى.
بمناسبة عيد الفطر المبارك والمصادف للدخول الجامعي 2010-2011 ، يسرني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أعضاء المنتدى بأحر التهاني وأطيب التمنيات راجيا من الله العلي القدير أن يرزقنا الأمن والرقي والرفاهية وأن يديم علينا موفور الصحة والسعـــادة والهنـــاء.

شاطر | 
 

 الحروب البونيقية (الرومانية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zaza
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 75
العمر : 28
العمل/الترفيه : INTERNET
المسار : science politique LMD
رقم العضوية : 11
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3614
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: الحروب البونيقية (الرومانية)   الأحد مايو 17, 2009 11:57 pm

الحرب البونيقية الثانية
بعد عبور الايبرو سار حنبعل وجيشه بسرعة، واجتازوا جبال الالب في 218 ق م. ولما وصلوا إلى إيطاليا دخل في جيشهم كثير من الأجراء والحلفاء من قبيلة الگول فاستطاع هزيمة الجيوش الرومانية في المنطقة بسهولة. ولما رأى الناس هذا سارع إلى محالفته الكثير من مدن إيطاليا ومنها سيراقوسة. في نفس الوقت كان ثمة جيش روماني يحارب في اسبانيا، فاقترب من روما حتى وصل إلى ميناء كابوا في 211 ق م، لكن بسبب موت أخيه عزربعل في عام 207 رجع إلى مدينة بروتيوم في جنوب إيطاليا. وأخيراً حالف الرومان الملك النوميدي ماسينيسا وأرسلوا جيشاً ليهاجم افريقيا نفسها، ونجت روما بعد مدة وجيزة ودخلت اسبانيا كلها في اتفاق السلام، ومُنعت قرطاج من أي حرب - حتى ولو كانت دفاعاً عن نفسها - إلا بإذن روما.
حرب ماسينيسا
في عام 195 ق م، وبعد أن طرد الرومان حنبعل من قرطاج، أخذ ماسينيسا ملك نوميديا جزءاً كبيراً مما كان تحت ملك قرطاج في افريقيا، من عنابة في الجزائر حتى لبدة الكبرى في ليببا، وهو يعلم أنهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم إلا بإذن حليفته روما. وفي عام 160 احتل المزيد من أراضي قرطاج، فبعثت قرطاج سفيراً إلى روما لتطلب إذنهم بالحرب، فأمرت روما عندها ماسينيسا أن يرد لقرطاج بعض المدن؛ لكن ذلك لم يكن كافياً في رأي قرطاج، ففي عام 151 ق م، حاربوا ماسينيسا وخسروا بسرعة. وكان فريق كبير في روما يريد تدمير قرطاج تدميراً تاماً - وأشهر هؤلاء كان مارقوس كاتون الذي زار قرطاج في عام 155 ق م وبعد زيارته كان يختتم كل خطاب له في المجلس بصرخة "Carthago delenda est" "علينا أن ندمر قرطاج" - فزعموا أن قرطاج نقضت الاتفاق وهجموا عليها.

الحرب البونيقية الثالثة
كانت الحرب البونيقية الثالثة أسرع من الحروب قبلها. أولًا حاصر جنود روما قرطاج مدة 3 سنوات، ثم نجحوا في دخولها ودمروها تدميراً شاملاً. ذبحوا معظم المدنيين وباعوا من تبقى كعبيد، وحرقوا المدينة ودمروا جدرانها، ويقال أنهم حرثوا الأرض بالملح لكي لا ينمو فيها أي نبات بعد ذلك ولا يسكنها أحد. وانتهت شهرة قرطاج وثبتت أقدام إمبراطورية روما.

قرطاج الجديدة
لم يبق شيء من قرطاج، لكن موقعها لم يزل من أفضل الأماكن حول البحر الابيض المتوسط لبناء مدينة. وبعد قرون، قرر يوليوس قيصر أن يبني هناك قرطاج جديدة ليسكنها الرومان. وأصبحت قرطاج الجديدة عاصمة افريقية الرومانية. وفي عام 439 م، احتل غيسريك ملك قبيلة الفاندال الألمانية قرطاج، وحكمها الألمان حتى عودة الرومان البيزنطيين في 15 أكتوبر 533 بقيادة بيليساريوس. لكن في أواخر سنين الإمبراطورية الرومانية قل عدد سكان افريقية الشمالية، وبعد فتح قرطاج في سنة 698 م أصبحت مدينة قريبة منها تسمى تونس أهم منها، وأخيرا أصبحت قرطاج أثراً غير مسكون، يبني بها سكان تونس بيوتهم
حكومة قرطاج
وصف ارسطو حكومة قرطاج سنة 340 ق م وقال أنها كانت أساساً حكومة أغنياء المدينة، وأن أساس نجاحها كان نموها الاقتصادي الدائم واستعمارها؛ وهكذا كان كل مواطن يرى أن حاله يتحسن. وكان أكبرهم الـ"شوفط"، قاضي القضاة، وقائد الجيوش الذي لم يكن ضمن حكومة المدينة؛ وفي القديم أيضاً كان لهم ملوك، دونهم كان مجلس الشيوخ ودونه مجلس المدنيين. أما اختيار الشوفطين والملوك فكان حسب حسنهم ومالهم، ولا يرتبط بعائلاتهم. ويذكر أرسطو أن من أراد أن مجادلة الملوك والشوفطين يستطيع فعل ذلك عند مخاطبة الملوك والشوفطين للشعب. وفي معظم تاريخهم كان جنودهم أجراء لا حلفاء، وكان هذا يسبب مشكلات كبيرة في بعض الأحيان.
دين قرطاج
كان شعب قرطاج يعبد الأصنام كعادة الكنعانيين، وأهم آلهتهم بعل وملقرت وتنيت. ويظهر أنهم كانوا يرمون أطفالهم في النار قرباناً لآلهتهم في حال بدوّ خطر كبير على المدينة، أما في الأحوال العادية فيذبحون الحيوانات فقط
فنون قرطاج
للأسف الشديد، لم يتبق أي كتاب بونيقي (ولا فينيقي) إلا ترجمة يونانية لكتاب ماجو حول الزراعة. لكن يذكر الكاتب الروماني سالوست في كتابه حرب يوغرطا أن قرطاج كان فيها كتب عديدة تاريخية وجغرافية، وأنها لم تحترق في تدمير قرطاج، بل استولى عليها أهل نوميديا المجاورة؛ ويبدو مما اكتشف في رأس الشمرة أن أساطيرهم كانت طويلة ومتنوعة. لقد أتقن القرطاجيون صناعة الزجاج، وكانوا هم أول من صنعه، واشتهروا أيضا بصبغ الملابس باللون القرمزي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحروب البونيقية (الرومانية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
siassa :: السنة الثانية (س3 + س4) :: التاريخ السياسي للجزائر-
انتقل الى: