منتدى طلبة العلوم السياسة، جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم (LMD)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
إلى جميع طلبة االسنة الثالثة بتخصصيها، قد تم فتح منتديات فرعية خاصة بكل تخصص لذا نطلب منكم المشاركة فيها لإثراء المنتدى.
بمناسبة عيد الفطر المبارك والمصادف للدخول الجامعي 2010-2011 ، يسرني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أعضاء المنتدى بأحر التهاني وأطيب التمنيات راجيا من الله العلي القدير أن يرزقنا الأمن والرقي والرفاهية وأن يديم علينا موفور الصحة والسعـــادة والهنـــاء.

شاطر | 
 

 القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد الرسائل : 86
العمر : 47
العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ابتدائي\ طالب\ كل ما له صلة بالثقافة والعلم
المسار : السنة الثانية ماستر علوم سياسية تخصص (إدارة وتسيير الجماعات المحلية)
رقم العضوية : 01
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3260
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة :   الجمعة أغسطس 22, 2008 10:30 pm

size=24]مفهوم القوة :
القوة هي قدرة الدولة (أ) في التأثير على الدولة (ب) بالكيفية التي يخدم مصالح الدولة (أ) و هنا يجب التمييز بين أمرين :
 امتلاك القوة .
 القدرة على استخدام هذه القوة للتأثير في سلوكيات الدول الأخرى .
علاقات القوة و التأثير :
العلاقات الدولية هي علاقات قوة و هذه الجملة هي جملة قوية بحد ذاتها
تنشأ علاقات قوة بين دولتين (ا) و (ب) عندما توجد العوامل التالية :
منافسة أو نزاع بين مصالح و قيم الدولتين .
1) حالة التهديد : الدولة (أ) تهدد الدولة (ب) بإنزال عقوبات و إذا لم تمتثل الدولة (ب) لخيارات الدولة (أ) فإن الدولة (ب) تدرك حجم الخسائر المترتبة عن عدم الامتثال لخيارات الدولة (أ) و هنا في هذين العنصرين تكون حالة التهديد .
2) حالة الإغراء أو الترغيب : الدولة (ب) ستمتثل لخيارات الدولة (أ) للإغراء و المكاسب التي عرضتها الدولة (أ) للدولة (ب) و هنا لكل فعل رد فعل مساوي له في القوة و معاكس له في الاتجاه و هذه قاعدة .
3) حالة الاقتناع : الدولة (ب) توافق على إملاءات الدولة (أ) لإقناعها بشرعية مطالب الدولة (أ) .
4) حالة النفوذ : الدولة (ب) ستمتثل لخيارات الدولة (أ) لقناعتها بنفوذ الدولة (أ) بالنظام الدولي القائم فعدم الامتثال سينشئ ظاهرة علاقات قوة و تأثيرات جديدة مع دول أخرى غير (أ) .
العلاقة بين إمكانيات الدولة و سلوكها الخارجي :
تحليليا يمكننا التمييز بين (04) فئات من الدول على ضوء العلاقة بين القوة الدولة ( مفهوم درجة التأثير ) ومكانتها وسلوكها الخارجي :
أ‌. الفئة الأولى : الدول القوية و القانعة : تعتقد هذه الدلو أن هناك تناسب بين قوة الدولة و الإمكانات المتاحة لديها من جهة و تأثيرها و نفوذها في النظام الدولي و ميزان القوة القائم هذا ما يحقق لها مكانتها و مكاسبها و تميل هذه الدول إلى المحافظة على الوضع القائم و على ميزان الاتفاقيات ، ضبط التسلح ، التحكم في اقتصاديات الدول الأخرى مثل الو م أ ، كندا ، أستراليا .
ب‌. الفئة الثانية : الدول القوية و غير قانعة : تعتقد هذه الدول أن هناك فجوة كبيرة بين قوة الدولة و إمكانياتها الذاتية المتاحة من جهة و درجة تأثيرها و نفوذها في النظام الدولي القائم هذا الاعتقاد يكون في الغالب نتيجة :
 إحساس الدولة المعنية بوجود دول أخرى تقل عنها من ناحية القوة بالغة التأثير في السياسة الدولية .
 شعور الدولة بزيادة قوتها دون أن يرفق ذلك بممارسة التأثير و النفوذ .
 حدوث تغيير في المستوى و نوعية أهداف الدولة مثل إيران .
 الميل نحو التغيير كاستجابة لضغوط داخلية نتيجة زيادة قوتها مثل ألمانيا .
 تميل هذه الفئة إلى تغيير الوضع القائم دون تغيير ميزان القوة القائم لأنها دولة قوية .
ت‌. الفئة الثالثة : الدول الضعيفة و القانعة : ( مثل دولة جزر القمر ) تعتقد هذه الدول أن هناك تماسك كبير بين حجم قوة الدولة و إمكانياتها المتاحة و دورها و تأثيرها و نفوذها في المسرح الدولي .
 لا تميل هذه الدول إلى تغيير الوضع القائم خوفا من تعرضها لخسائر اكبر قد لا تتحملها .
 غالبا ما تتجه هذه الدول نحو التحالف مع الدول القوية و القانعة ( المحافظة على الوضع القائم ) .
 تتأثر كثيرا أنظمة هذه الدول بالبعد الحضري لشعوبها فقد يشكل ذلك تأثيرا كبيرا .
ث‌. الفئة الرابعة : الدول الضعيفة و غير القانعة : تدرك هذه الدول أن حجم قوتها محدود و إمكانياتها ضئيلة إلا أنها غير راضية بالنظام الدولي القائم و لا بتوزيع القوة القائم .
 تميل هذه الدول إلى تغيير الوضع القائم ، خاصة بالتحالف مع الدول القوية غير القانعة .
إشكاليات قياس قوة الدولة :
بالرغم من التطور الكبير في مسألة القياس في العلوم السياسية إلا أن قياس قوة الدول المختلفة سواء من طرف مكاتب الدراسات أو من المخابرات أو غيرها تعيقه إشكاليات رئيسية و هي :
 إشكالية التوفيق بين هذه العناصر أي ما هي العناصر المادية و غير المادة التي يجب أن تجتمع و بأي كمية أو نوعية من أجل تحصيل القوة .
 إشكالية تحديد العناصر المادية و غير المادية المشكلة لعنصر القوة مثال : هل عدد السكان عامل قوة أم ضعف .
 إشكالية أدوات القياس و التحليل مثال : ما هي الأدوات المناسبة و مستويات التحليل المناسبة لقياس تأثير الثقافة السياسية أو الاندماج المجتمع على القوة .
 إشكالية توفر المعلومات السليمة ( الصحيحة ) .
ظاهـرة الصـراع الـدولي :
هل ظاهرة الصراع الدولي هي حالة طبيعية أم سياسية ؟
هل ظاهرة الصراع الدولي هي جماعية للمجتمع الدولي ؟
هل ظاهرة التكامل و الاندماج هي ظاهرة أصلية في العلاقات الدولية أم أنها وجه أخر من أوجه إدارة الصراع الدولي ؟
هل ما يسيطر في العلاقات الدولية هي ظاهرة الصراع أم التكامل ؟
ماذا نقصد بإدارة بالنزاع الدولي ؟
ظاهرة النزاع الدولي : تقديمات عامة حول الموضوع :
لماذا يمكننا وصف النظام الدولي الحالي و المجتمع الولي الحالي هو مجتمع فوضوي منظم ؟
فوضوي : صراعات ، حروب ، أزمات .
منظم : تبين التنظيم الحقيقي أي إدارة هذه الفوضى مثل هيئة الأمم المتحدة و ضعت من طرف الدول الكبرى .
المجتمع الدولي يتميز بعدم وجود سلطة ضابطة مع وجود في المقابل تعارض في القوة و تعارض في المصالح مثل مجتمعات ، مجتمع فوضوي ، مجتمع قوي فالعلاقة بين هذه المجتمعات هي علاقة صراع فلابد من وجود دولة توازن بين هذه المجتمعات و من أسباب ذلك هي :
1- اندثار ميزات القوة السائد في الحرب الباردة يعني هذا أن سقوط الاتحاد السوفياتي في الحرب الباردة هذا ما أدى يتفوق الو م أ في مجالها العسكري في شكل كبير .
2- التفوق الهائل للو م أ ( هذه النقطة نتيجة النقطة 1 ) .
3- تطور الصراعات العسكرية .
4- إيديولوجية النخبة الحاكمة في الو م أ التي تركز على أهداف إستراتيجية للدولة .
يتميز النظام الدولي الحالي بوجود منظمات دولية خاضعة لمميزات القوة .
يقول " مارتن كابلن " ينقسم المجتمع بوجود وسيلتين أو إما بوجود منظمات دولية فعالة غير خاضعة لميزان القوة مثل : الأمم المتحدة ( خاضعة لميزان القوة ) أي من يمتلك القوة تسانده و إلا لا تمثل القوى و الفوضى حاليا جزءا مهما و أساسيا عند العديد من الدول الكبرى في سياستها الخارجية .
يوجد نظرية في الو م أ تسمى الفوضى الخالقة مفاد هذه النظرية على الو م أ خلق الفوضى في العالم و التي تستطيع أن تتحكم فيها الو م أ فقط و تغيرها و السيطرة على الدول العالم كما تريد و كما تشاء .
سيطرة الأبعاد الاقتصادية و البراغماتية على السلوك صانع القرار في السياسة الخارجية للدول أي انه في كل سلوك سياسي هو برغماتي يعني تراجع الأبعاد السياسية و الاجتماعية و الثقافية مع آجل البعد الثقافي .
تعريف النزاع الدولي:
هو اختلاف مصالح الدول و تعارضها و تناقضها و تصادمها أو اختلافها في الأهداف و السلوكيات ينتج عن هذا الاختلاف صراعات و نزاعات تؤثر على النسق الداخلي للأطراف المعنية أو النسق الجهوي أو النسق الدولي .
اتجاهات النزاع الدولي :
 التصعيد
 التنافس
 الاستقرار
 حل أو إدارة النزاع
يمكننا تحديد اتجاه النزاع بقياس النقاط الأربعة التالية :
1) المدى الجغرافي للنزاع .
2) الأطراف المشاركة في النزاع ، سواء من الناحية العدد أو من ناحية النوع .
3) الإمكانيات المادية و البشرية و الموارد الاقتصادية المخصصة لهذا النزاع .
4) نوعية الأسلحة و التطور التكنولوجي المستخدم في النزاع أو الذي يحتمل استخدامه .
مستوى الأهداف المحددة لدى الأطراف المعنية بالنزاع :
1) موضوع النزاع .
2) المرونة و التطرف في تحديد الأهداف .
3) مستوى الثقة و عدم الثقة المتبادلة بين أطراف النزاع .
مراحل النزاع الدولي :
الخلاف إلى التوتر إلى أزمة إلى حرب أو حل النزاع ( الخلاف )
أنواع النزاع الدولي :
1) من حيث طبيعتها :
- اقتصادية .
- حضارية .
- اجتماعية .
- قانونية .
- حدودية .
2) من حيث الأطراف :
- ثنائية
- متعددة الأطراف .
3) من حيث المتغير الجغرافي :
- جهوية .
- دولية .
4) من حيث الطبيعة القانونية :
- النزاع القانوني .
- النزاع السياسي .
النزاع القانوني : يحل وفق التجكيم او القضاء الدولي أو التوفيق الدولي .
النزاع السياسي : يحل وفق الوساطة أو مساعي الحميدة.
5) من حيت الخطورة :
- نزاع صفري :أما سيفوز ا حتما سيخسره الطرف ب .
- حالة الالعاب غير الصفرية :ما يفوز به الطرف أ حتما سيزيد من قوة الطرف ب .
حـل النـزاعـات الدوليـة :
نقصد بحل النزاع الدولي ايجاد تسوية نهائية للموضوع محل خلاف بين دولتين (أ) و (ب) أي القضاء على النزاع و تتوقف امكانية حل النزاع على :
- موضوع النزاع :إذا كان متعلق بالمصالح الاستراتيجية لا تستطيع حل النزاعات إذا كان يتعلق بالموضوع الثانوي نستطيع حل النزاع .
- ارادة الاطراف المعنية : نقصد بها هناك نزاع اذا تغيرت النخبة الحاكمة ينتج ارادة لدى الاطراف المعنية في حل النزاع .
- الأوضاع الدولية.
- مصالح الطـرف الثـالث : هـو الطـرف المتـدخل في حل النزاع من الطرف (أ) و الطرف (ب) إذا كان لها مصلحة تسعى لحل النزاع بين الأطراف المتنازعة .
الطـرق الدبلوماسيـة لحـل و تسويـة النـزاع :
- المفاوضات ( حوار منظم و قانوني بين الدول المعنية بالنزاع ) .
- المساعي الحميدة ( جلب الأطراف إلى التفاوض و عدم استمرار النزاع و عدم مشاركته في طاولة التفاوض ).
- التحقيق ( تعيين لجنة تحكم تحقيق في المسألة لدراسة موضوع النزاع تم تقديم التقرير الى الدولة (أ) و (ب) و لا يحضر طاولة التفاوض .
- التوفيق ( تعيين لجنة التوفيق كما انها تحضر طاولة المفاوضات و تقديم البديل النزاع إلى الدولة (أ) و (ب) .
- التسوية السياسية وفيها الاكراه و الترغيب و الاقناع .
إدارة النـزاع : عندما يتعدر حل النزاع نهائيا لأسباب مختلفة يتم اللجوء إلى ادارة النزاع يقصد بإدارة النزاع العملية التي يحاول منع صعود و تيرة النزاع إلى درجة معينة أو مرحلة معينة غير مرغوب فيها
.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siassa.1fr1.net
 
القـوة و التـأثيـر في العلاقـات الـدوليــة :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
siassa :: السنة الأولى (س1 + س2) :: نظرية العلاقات الدولية-
انتقل الى: