منتدى طلبة العلوم السياسة، جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم (LMD)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
إلى جميع طلبة االسنة الثالثة بتخصصيها، قد تم فتح منتديات فرعية خاصة بكل تخصص لذا نطلب منكم المشاركة فيها لإثراء المنتدى.
بمناسبة عيد الفطر المبارك والمصادف للدخول الجامعي 2010-2011 ، يسرني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أعضاء المنتدى بأحر التهاني وأطيب التمنيات راجيا من الله العلي القدير أن يرزقنا الأمن والرقي والرفاهية وأن يديم علينا موفور الصحة والسعـــادة والهنـــاء.

شاطر | 
 

 المعطى العلمي و التكنولوجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد الرسائل : 86
العمر : 48
العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ابتدائي\ طالب\ كل ما له صلة بالثقافة والعلم
المسار : السنة الثانية ماستر علوم سياسية تخصص (إدارة وتسيير الجماعات المحلية)
رقم العضوية : 01
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3523
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: المعطى العلمي و التكنولوجي   الجمعة أغسطس 22, 2008 10:27 pm


1- المتغيرات الاجتماعية : هناك فرضية علمية أساسية تقول أن السياسة الخارجية للدولة هي امتداد طبيعي للسيادة الداخلية المتأثرة بالمتغيرات المجتمعية .
تشمل هذه المتغيرات المجتمعية كل الجوانب الخاصة بحركة المجتمع و هي المعطى التاريخي ، المعطى الثقافي ، الاستقرار السياسي و الانسجام الاجتماعي ، الأحزاب السياسية ، جماعات المصالح ، الرأي العام ، طبيعة النظام الحكم .
الشرح : لا يمكن فصل السياسة الخارجية عن السياسة الداخلية و هناك من اعتبر أن السياسة الخارجية هي امتداد طبيعي للسياسة الداخلية و كلا منهما ( السياستين ) هما محل تأثير من طرف المتغيرات الاجتماعية التي هي جملة الجوانب التي تتحكم في حركية المجتمع .
2- المعطى التاريخي : نقصد بالمعطى التاريخي طبيعة العلاقات التاريخية للدولة (أ) مع مجموعة الدول و المجتمعات الأخرى ، كل مجتمع له تاريخ و الصيرورة التاريخية جمعنه على المجتمعات الأخرى مثل علاقة الجزائر مع فرنسا أي صانع القرار الجزائري لا يمكنه تجاهل الإرث التاريخي و الأحداث التاريخية تؤثر كثيرا في صانع القرار و إدراك صانع القرار للدلالات التاريخية لتجارب دولته في العلاقات الدولية .
الشرح : اختلاف بين الأشخاص في إدراك التجارب التاريخية مثل : ساركوزي و شيراك فهناك اختلاف بين من يعرف الأحداث التاريخية و بين من عايشها .
مكانة الدولة في العلاقات الدولية و في ميزان القوة في الفترات التاريخية السابقة .
3- المعطى الثقافي : يقول غابريال الموند لكل نظام سياسي ثقافة سياسية تلازمه و تؤثر على توجهاته الداخلية و الخارجية أي تلازمه لا يمكن أننا نجد نظام سياسي دون ثقافة سياسية .
نقصد بالثقافة السياسية تعسف من القيم و الاتجاهات و المعتقدات السياسية التي تؤثر على تفضيلات النخبة الحاكمة و تفضيلات الجماهير .
التفضيلات لأن القرار السياسي هو تفضيل بين مجموعة من البدائل أمام صانع القرار الذي يجعل صانع الأخير بذيل "أ" دون بذيل "ب"
الثقافة السياسية : تأملات و انطباعات حول الحياة السياسية و قواعد اللعبة السياسية و كذلك مجموعة قيم متعلقة بالأهداف المرجوة من الفعل السياسي و مواقف إزاء حالة النظام السياسي و نقصد بالحالة بنية النظام السياسي و أداء النظام ، كما يمكننا التمييز بين الثقافة السياسية للنخبة الحاكمة و الثقافة السياسية للجماهير.
الشرح : تفضيلات النخبة : كيف ينظر الإنسان لقواعد الحياة السياسية عامة و قواعد اللعبة السياسية لأشخاص المتنافسة ، هل هي قابلة لقواعد اللعبة ؟.
ليست محل إجماع بين الأشخاص فهناك من يعتبر قواعد اللعبة فضلت لجهة معينة مثلا : الجنوب يعتبر بأن الشمال تستثمر في أملاكها و تستهلك في الشمال فقط .
تفضيلات الجماهير : لا ينتخب لأنه يملك صورة سيئة .
شرح الأهداف المرجوة من الفعل السياسي : المواطن تبقى لديه صورة المطلقة على الأهداف المرجوة من القرار مما يجعله يؤثر على القرار .
مواقف إزاء حالة النظام السياسي : كيف ينظر المواطن للنظام هل هو ضعيف أو قوي ؟
يمكننا التميز بين الثقافة السياسية للنخبة الحاكمة و الثقافة السياسية للنخبة الجماهير
المسلمة تقول : التوافق بينهما يحقق الاستقرار السياسي و التباين بينهما يؤدي إلى حالة للاستقرار ، أفضل مثال لهذه المسلمة هو المدرب و اللاعبين أن لهم نفس التوجه متفقين على الخطة هذا يترك الأداء الجيد و العكس عندما يكون عدم التوافق يكون الأداء سلبي أي إذا كانت لصانع القرار أهدافه و توجهاته تتوافق مع الثقافة السياسية للنخبة الحاكمة و ثقافة السياسية للجماهير تكون قد حققنا الاستقرار و حركية اكبر و إذا كانت تختلف عنهما يؤدي إلى للاستقرار .
مجموعة تلك القيم و المعتقدات السياسية للنخبة الحاكمة تأثر مباشرة على تفضيلات الوحدة القرارية في السياسة الخارجية للدولة .
يمتد تأثير الثقافة السياسة على سلوك الدولة الخارجي ليشمل أهداف الدولة و وسائلها .
التوافق بين محتوى الثقافة السياسية للنخبة الحاكمة مع الثقافة السياسية للجماهير يؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة للسياسة الخارجية بشكل فعال و في وقت قصير .
هل كانت قناعات و توجهات صدام حسين تتوافق مع الجماهير ؟ لم تكن هناك تـوافقات بدليـل أن عندمـا غزي الاحتـلال الأمريكي لم تكن هناك مقاومة .
الاستقرار السياسي و الانسجام الاجتماعي :
الاستقرار السياسي : درجة مرتفعة من الشرعية و تباين وظيفي بين المؤسسات الرسمية للدولة و كذلك درجة مرتفعة بين المشروعية أي يمكن القول أن أداء جيد سياسة عامة جيدة و صائبة و بقدرة توزيعية عالية ، كلها هي شروط تطبيق المشروعية .
اللعبة السياسية من طرف الأطراف السياسية و الاجتماعية المتنافسة.
الانسجام الاجتماعي : وفيه حالتين :
• و حدة البني الاجتماعية نقصد به أن يكون عرق واحد ، لغة واحدة ، تاريخ و مصير مشترك و ثقافة واحدة مشتركة .
• تكامل اجتماعي رغم عدم وجود وحدة في البني الاجتماعية ناتج عن عدالة القذرتين ( الإستراتيجية ، التوزيعية للنظام ) .
فرضية العامة تقول : إذا كان هناك استقرار سياسي و انسجام اجتماعي تحقق لك الصانع القرار في السياسة الخارجية بأمرين التاليين :
 أداء سياسي خارجي فعال .
 حركية واسعة و مرنة للنظام في تحديد الأهداف و التفاوض
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siassa.1fr1.net
الدبلوماسية المتفوقة
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 244
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
الصفة : طالب جامعي
المسار : السنة الثانية ماستر علوم سياسية
تخصص الدبلوماسية والتعاون الدولي
رقم العضوية : 114
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3502
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المعطى العلمي و التكنولوجي   الثلاثاء أكتوبر 21, 2008 8:34 am

موضوع شامل شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعطى العلمي و التكنولوجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
siassa :: السنة الأولى (س1 + س2) :: نظرية العلاقات الدولية-
انتقل الى: