منتدى طلبة العلوم السياسة، جامعة عبد الحميد بن باديس، مستغانم (LMD)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
إلى جميع طلبة االسنة الثالثة بتخصصيها، قد تم فتح منتديات فرعية خاصة بكل تخصص لذا نطلب منكم المشاركة فيها لإثراء المنتدى.
بمناسبة عيد الفطر المبارك والمصادف للدخول الجامعي 2010-2011 ، يسرني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة أعضاء المنتدى بأحر التهاني وأطيب التمنيات راجيا من الله العلي القدير أن يرزقنا الأمن والرقي والرفاهية وأن يديم علينا موفور الصحة والسعـــادة والهنـــاء.

شاطر | 
 

 الرأي العام و الجماعات الضاغطة :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


عدد الرسائل : 86
العمر : 48
العمل/الترفيه : أستاذ تعليم ابتدائي\ طالب\ كل ما له صلة بالثقافة والعلم
المسار : السنة الثانية ماستر علوم سياسية تخصص (إدارة وتسيير الجماعات المحلية)
رقم العضوية : 01
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3556
تاريخ التسجيل : 03/05/2008

مُساهمةموضوع: الرأي العام و الجماعات الضاغطة :   الجمعة أغسطس 22, 2008 10:15 pm


الرأي العام و الجماعات الضاغطة :
تمثل دراسات الرأي العام في الوقت الحالي موضوعا هاما في الأنظمة السياسية المعاصرة . فالرأي العام هو رأي جماهير بكافة فئاته و طبقاته و التي تعد عنصرا أساسيا من عناصر تكوين الدولة . و لا يخفي على احد الدور الهام الذي يلعبه الرأي العام في صياغة سياسة الحكومة و التأثير في اتجاهاتها . ومن تم تحاول الدول المختلفة التعرف على اتجاهاته عن طريق أجهزتها الحكومية و أحزابها . و أيضا بواسطة مراكز البحث في جامعاتها أو مراكز قياس الرأي العام و غير ذلك من الأجهزة المختلة . وتحاول الأنظمة الحكومية دائما الحصول على تأييد الرأي العام حتى يكون دعما لها في شرعيتها ، وبدون هذا التأييد يفقد النظام شرعيته و يحكم عليه بالعزلة التي تكون سببا في انهياره و اختفائه مهما استعان بوسائل القهر و الجبر لفرض وجدوه خلال أي فترة من الزمن .
و الرأي العام قد يكون دوليا بحيث يشمل رأي جماهير دول متعددة في بعض المشاكل العالمية مثل مشكلة الحرب و السلام و حقوق الإنسان ، وفد يكون داخليا داخل نطاق دولة معينة و يهتم بمصالحها.
عوامل الاهتمام بدراسة الرأي العام :
توجد مجموعة من العوامل التي أدت إلى زيادة الاهتمام بدراسة الرأي العام منها :
 نمو و انتشار التعليم .
 تطور وسائل الإعلام و الاتصال.
 ازدياد الرغبة في الحصول على تأييد الرأي العام .
 زيادة ارتباط الرأي العام بالسياسة الخارجية، خاصة في أوقات الأزمات و الحروب.
تقسيمات الرأي العام :
هناك تقسيمات كثيرة للرأي العام ، فيذهب بعض الباحثين إلى تقسيمه من حيث :
 حسب ارتباطه بالاتجاهات و إثارتها أو عدم إثارتها : و يشمل هذا التقسيم الرأي العام الفعلي و الرأي العام الكامن . و الرأي العام الفعلي هو أن تثار قضية و أن يكون هناك رد فعل من الرأي العام تجاه هذه القضية . أما الرأي العام الكامن فيعني وجود رأي عام لم يتبلور بعد تجاه قضية معينة .
 حسب مدى إستمراريته : و يقسم في هذا المجال إلى ثلاثة أنواع :
أ‌- الرأي العام الدائم : و هو الذي يرتكز على قاعدة تاريخية و ثقافية و دينية و يشترك فيه كل أفراد الجماعة ، ويمتاز بالثبات و الاستقرار على مدى الأجيال ، ولا تؤثر فيه الحوادث الجارية أو الظروف الطارئة إلا ناذرا .
ب‌- الرأي العام المؤقت : و تمثله الأحزاب السياسية و الهيئات ذات الأهداف و البرامج المحددة و ينتهي هذا النوع بانتهاء تلك الأحزاب أو الهيئات.

ت‌- الرأي العام اليومي : و يمثل الفكرة اليومية التي يعتنقها معظم أفراد الجماعة نتيجة لحادث مفاجئ أو كارثة حلت بالجماعة أو حدث سياسي خطير . و هذا النوع من الرأي العام يتغير من لأخر و تغذية بشكل خاص الأحداث السياسية الجارية و المناقشات البرلمانية و الأعمال الحكومية .
 حسب نشاطه و مشاركته في السياسة العامة : و يقسم في هذا المجال إلى رأي عام ايجابي و رأي عام سلبي . و يمثل هذا الأخير جانب كبير من الجمهور ، وهو الجانب الذي لا يكون لرأيه أهمية خاصة في السياسة العامة ، إذ يقتصر دوره على الإدلاء بصوته في الانتخابات العامة كما يتلقى وجهات النظر المتعلقة بالأمور العامة دون أن يساهم في إيجادها آو السعي إليها . أما الرأي العام الإيجابي فهو ذالك النوع من الناس الذي يشغل نفسه بالقضايا العامة و يرى في نفسه الطموح و المقدرة و القيادة . و هؤلاء الأفراد يشعرون بأن لهم رأيا في الأحداث العامة الجارية ولهم فكر معين يصدرون بناءًَََ عليه أرائهم كما أن لديهم دافع اكبر نحو الوصول بالجماعة إلى هدف معين .
 حساب مدى تأثره بوسائل الدعاية : و يتمثل في الصور التالية :
 الرأي العام القائد : و يمثل قادة الرأي في الأمة ، و هم مجموعة تستطيع فهم حقائق الأمور و تفسيرها للناس ، لا تتأثر هذه المجموعة بوسائل الإعلام المختلفة بل هي التي تأثر في تلك الوسائل بآرائها و أفكارها .
 الرأي العام المثقف : و هي جماعة في مركز وسط بين قادة الرأي العام و الأكثرية الساحقة التي تصدق كل ما تذكره وسائل الإعلام . فالرأي العام المثقف يتأثر بوسائل الإعلام و قد يؤثر فيها بقدر محدود. وتتفاوت نسبة هذا النوع من الرأي العام في كل أمة تبعا لدرجة حضارتها .
 الرأي العام التابع : و يمثل غالبية الناس في معظم الدول وهذا النوع من الرأي لا يهتم بالمسائل العامة إلا عند دعوته للانتخاب . ويصدق كل ما يقال في وسائل الإعلام المختلفة، و يتأثر بكل ما ينشر دون أن يحاول من جانبه تفسير أو تعليل الأحداث.

الرأي العام الوطني :
يختلف الدور الذي يقوم به الرأي العام في وضع السياسة العامة و توجيهها باختلاف النظم السياسي القائم و ما إذا كان ديمقراطيا أو استبداديا .
ففي النظم الديمقراطية تقوم السلطة السياسية على وجود مجموعة من الهيئات النيابية التي ترتكز علة حكم الأغلبية و على حق المعارضة السياسية . كما يتم في ظل المفاوضات الديمقراطية بمساهمة الأحزاب السياسية في المفاوضات الدبلوماسية الهامة ، و على الأخص المحادثات التي تمثل مصلحة هامة للدولة . حيث تهتم الحكومة بالاستفادة من مساندة الرأي العام في مجموعة و ذلك عن طريق مساهمة ممثليه المفاوضات و المناقشات حول المسائل التي تمسه أو تشغل باله .
كما تحاول الحكومات معرفة اتجاهات الرأي العام عن طريق الأحزاب السياسية و المؤسسات الصحافية لأنها تكون في النهاية مسئولة أمامها . و قد تلجأ إلى الاستسقاء الشعبي عند اتخاذ القرارات السياسية الهامة.
و يعتبر الرأي العام في النظم الديمقراطية مصدرا للدساتير و القوانين التي تعبر عن مصالحه و حاجاته و بالتالي يمكن أن يطالب بتعديلها أو إلغائها . يضاف إلى ذلك أن الديمقراطية تتحقق دائما بوجود رأي عام واع يحرص على التمسك بالدستور و ضمانات الحرية .
أما في النظام الاستبدادي فإن حرية غير موجودة على الإطلاق و إذا وجدت فإنها تكون محدودة جدا . ومع ذلك فغن الحرية لا تعني أبدا حرية الأخبار أو الأنباء ، فالحكومة تمارس رقابة شديد على وسائل الإعلام الوطنية المختلفة. وإذا كانت هذه الرقابة لا تحول دون معرفة الأخبار مع التطور التكنولوجي في هذا المجال . وتهتم تلك الأنظمة بصفة طبيعية بتنظيم تدعيم الرأي العام الوطني حيث يقوم بدور هام في السياسية الخارجية سواء كان هذا الدور ايجابي أو سلبي . وتعتمد كذلك على مساندته في المشروعات السياسية الوطنية الهامة . و تحاول دائما استقطابه بقصد تحويل اتجاهاته و صرف اهتمامه عن المطالبة بتطبيق النظام الديمقراطي باستخدام الشعارات المضللة و المبادئ الرنانة . و في كثير من الأحيان تحاول تلك الأنظمة التي لا تتمتع بتأييد الرأي العام الوطني إيهامه بوجود خطر خارجي يهدد وحدة الأمة و سلامتها و استقلالها مما يستدعي تناسي الخلافات الوطنية و التضحية و التوحد لمواجهة ذالك الخطر . وبهذه الطريقة تستطيع صرف أنظار الرأي العام المنتقد لسياستها.
و لا تسمح تلك الأنظمة بتشكيل تنظيمات سياسية أو وسائل الرأي العام إلا في الحالات التي ترضى عنها و تخدم أغراضها و تكون تحت تصرفها . و يقتصر دور المواطنين على ما تحدده لهم الطبقة الحاكمة.
و خلاصة ما تقدم هي أن الرأي العام في الأنظمة الديمقراطية هو مصدر القوانين ، أما في الأنظمة الاستبدادية فإنها تفرض عليه القوانين التي تراها ملائمة له و التي تضمن لهذه السلطة البقاء و الاستمرار.
الرأي العام العالمي :
و هو الرأي الذي يتخطى الحدود الوطنية ليوحد بين الأفراد في الدول المختلفة في شبه اتفاق عام حول بعض القضايا الأساسية. و نظرا لأن الرأي العام العالمي لا يمتلك أدوات التعبير عن اتجاهاته مثل الأحزاب السياسية أو الصحافة ، فإنه يعبر عن نفسه على شكل رد فعل تلقائي عالمي ، دون اعتبار للارتباطات الوطنية.
و يتجه الرأي العام العالمي إلى إيجاد اتفاق عام بين الأفراد من مختلف الأمم حول بعض القضايا الدولية و التعاون الدولي و التقدم الاقتصادي و الاجتماعي و رفع مستوى المعيشة لكل الشعوب مهما كان مستوى تطورها أو موقعها الجغرافي .
و يترتب على دلك أن الرأي العام العالمي يمارس تأثيرا هاما ، و يعمل لصالح المشروعات التي تلاءم مصلحة كل شعب ، و في نفس الوقت تلاءم المصلحة العامة للإنسانية .
شروط تحقق الرأي العام العالمي :
 توافر البيانات و المعلومات الأساسية عن السياسة الدولية لجميع الناس أو غالبيتهم و أن يكونوا مهتمين بالسياسة الدولية .
 إمكانية التأكد من مضمون الرأي العام العالمي و التمييز بينه و بين أراء الأقلية التي يمكن لها أن تؤثر في اتجاهات الرأي و دفعه نحو وجهة معينة .
 أن يعبر هذا الرأي عن شبه اتفاق حول القضايا الحيوية و أن تتخطى الأمم اختلافاتها عندما توجه المواقف الواضحة التي تثير ردود فعل واحدة و متماثلة عندهم جميعا .
 أن يكون للرأي العام العالمي في السياسة الخارجية نفس قوة التأثير التي يمارسها الرأي العام الوطني في السياسة الداخلية .
إذا توفرت هذه الشروط فإنه يمكن أن يتحقق رأي عام عالمي يستطيع أن يساهم بدوره في تحقيق التقدم في مختلف المجالات التي تهم الإنسانية جمعاء.
الجماعات الضاغطة :
تضم الجماعات الضاغطة فئات من الشعب لها مصالح متقاربة تدافع عنها و تحل مشاكلها لجماعات و كأفراد . فالجماعات الضاغطة تضم مجموعة من الأفراد تجمعهم صفات متعددة و تربطهم مصالح معينة ، و لكنهم لا يهدفون إلى تحقيق ربح تجاري . و هذه الجمعيات قد تكون دينية أو اجتماعية كجمعيات حقوق الإنسان و حماية الطفولة و الأمومة ، و قد تكون سياسية . و تسعى هذه الجماعات إلى الضغط على السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية في سبيل تحقيق أغراضها .
و ترجع هذه التسمية إلى تأثير تلك الجماعات أو الضغط الذي تمارسه على الرأي العام و على السياسة العامة. و تمارس بعض هذه الجماعات ضغطها بصفة مستمرة بينما يمارس البعض الآخر بصورة متقطعة أو حسب ظروف معينة .
أنواع الجماعات الضاغطة: يمكن التمييز بين نوعين رئيسين :
أ‌- جماعات المصالح : و هي التي تضم جماعات تدافع عن مصالحهم رغم اختلاف سياستهم و مواقفهم الحزبية و تشمل جماعات الغرف التجارية و أصحاب الأعمال و اتحادات العمال و الزراعة و الدين و الجماعات التي تسيطر على وسائل التمويل أو التأمين أو البنوك .و يدخل ضمن هذه الجماعات الشركات الكبرى و النقابات المهنية الطبية و الهندسية و المحامين و المعلمين...
ب‌- جماعات الأفكار : و هم الذين يشكلون جماعة للدفاع عن أفكار أو مبادئ معنية مثل جماعة المحافظة على البيئة أو تحريم الخمور....
وظائف جماعات الضغط :
يختلف التأثير الذي تمارسه جماعات الضغط من بلد لآخر ، و مع ذلك يتمتع الأفراد الذين يضمهم تنظيم معين ببعض المزايا ، و تحقيق الأهداف و المصلح التي يسعى إليها هذا التنظيم فيلا مواجهة جماعات آخري يمكن أن تهدج هذه المصالح أو وجود هذه الجماعة .
و يعتمد وجود هذه الجماعات على طبيعة النظام السياسي و الدستوري في كل بلد ، كما يعتمد تأثير هذه الجماعات على مواردها المالية و عدد أعضاءها و صلتها بالسلطات الحكومية و تعتبر هذه الجماعات حلقة الوصل بين الحكومات و المواطنين فتقوم بمساعدة الحكومات في تحقيق وظائفها و في نفس الوقت تعبر عن مصالح المواطنين و تعمل على تحقيق رغباتهم و احتياجاتهم .
و تؤدي الجماعات الضاغطة وظائف متعددة حيث تقوم بالدفاع عن مصالح أعضاءها حتى و لو ترتب الأمر على ذلك محاولتها القضاء على جماعات أخرى على جماعات أخرى . و قد يتعدى نشاطها المجال الوطني للدفاع عن مصالح دولة أخرى . كما تقدم هذه الجماعات للحكومة أو الأحزاب السياسية استشارات في بعض المسائل الفنية.
أساليب عمل الجماعات الضاغطة :
تتبع الجماعات الضاغطة أربعة أساليب في تحقيق أهدافها
1- التنظيم: يقتضي دلك قيام الجماعة بإنشاء مكاتب متعددة تضم الأعضاء و تعمل على تحقيق الترابط و التفاهم بينهم لكسب ولائهم و تأييدهم.
2- المناقشة : تحاول الجماعات الضاغطة التأثير على الأفكار الجماهير عن طريق المناقشة لتبرير أعمالها و شرح أهدافها . وقد تستعين في ذلك بإصدار الكتب و النشرات و التقرير التي تدعم وجهة نظرها .
3- الاستمالة : تقترن عملية المناقشة عادة بعملية الاستمالة و الإقناع . ومن الصعب وضع معيار للتفرقة بين الوسيلتين ن و تتمثل الاستمالة في عوامل المؤثرات العاطفية مثل الخوف و الكراهية و الحب و الأمل و غيرها من العوامل العاطفية و المؤثرات التي تترجم إلى أصوات انتخابية أو أي عمل أخر يتفق و أهداف الجماعة .
4- النشر و الترويج : و يتحقق ذلك عن طريق استخدام وسائل الإعلام المختلفة .
الانتقادات الموجهة لجماعات الضغط :
على الرغم من الخدمات التي تقوم بها جماعات الضغط لأعضائها و مساعدة الحكومات في تحيق وظائفها إلا انه يمكن توجيه الانتقادات التالية إليها :
1- لا تقوم الجماعات الضاغطة على أساس ديمقراطي حيث سيطير قائد الجماعي على أعمالها و قراراتها .
2- تستخدم الجماعات الضاغطة وسائل غير مقبولة لتحقيق أغراضها مثل الخديعة أو الكذب أو الرشوة وقد تلجأ إلى وسائل الكراهية و التشكيك أو وسائل الضعف .
3- تعتبر مصالحها الخاصة هي مصالح وطنية و تحاول تقسيم طوائف الأمة إلى فئات متصارعة ، كما أن وسائل الضغط التي تمارسها على كبار موظفي الدولة تجعلهم غير قادرين على القيام بأعمالهم بأمانة و كفاءة .
و للتخفيف من الانتقادات الموجهة إليها فقد اقترح البعض عدة توصيات لإيجاد توازن بين نشاط الجماعات الضاغطة و بين الصالح العام من ذلك :
- العمل على إصدار التشريعات و القوانين التي تحرم استخدام الرشوة و التشهير و القذف .
- السماح لكافة الفئات بالتعبير عن مطالبها و وجهة نظرها مما يضعف من تأثير هذه الجماعات و عدم تأثر الحكومات بالضغوط التي تمارسها عليها .
- توعية الرأي العام بمصالحة و محاولة تعرف على أرائه و رغباته كإجراء مضاد لدفاع جماعات الضاغطة عن مصالحها الخاصة .
- مساهم الجماعات الضاغطة في النشاط الحكومي عن طريق تمثيل المهن و الجماعات و المجالس النيابية بدلا من تمثيل الشعب على أساس جغرافي فقط .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://siassa.1fr1.net
haydi



عدد الرسائل : 11
العمر : 30
العمل/الترفيه : الانترنيت
المسار : علوم سياسية سنة رابعة
رقم العضوية : 100
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3431
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرأي العام و الجماعات الضاغطة :   الخميس أغسطس 28, 2008 12:43 pm

موضوع مهم ويعتبر من أهم المواضيع التي تهم طالب العلوم السياسية خاصة غي سنواته الاولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرأي العام و الجماعات الضاغطة :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
siassa :: السنة الأولى (س1 + س2) :: مدخل للعلوم السياسية-
انتقل الى: